GDF logo
أخبار|تاريخ الفعالية: 30 سبتمبر 20265 دقائق قراءةمحرر الشؤون الخاصة

رئيس الصندوق الدولي للتنمية يكشف في ندوة «الهجرة التعليمية والعمالية من الدول التي تتطلب تأشيرة إلى روسيا» عن مقترحات عملية لسد الفجوة اللغوية وتحقيق التوازن في سوق العمل

«إدراج اللغة الروسية في المناهج المدرسية».. الدكتور حسين عارف يقدم حلولًا جذريًا لمعضلة الطلاب الدوليين بالجامعات الروسية

رئيس الصندوق الدولي للتنمية يكشف في ندوة «الهجرة التعليمية والعمالية من الدول التي تتطلب تأشيرة إلى روسيا» عن مقترحات عملية لسد الفجوة اللغوية وتحقيق التوازن في سوق العمل
في ندوة علمية متخصصة أقيمت تحت عنوان «الهجرة العمالية والتعليمية من الدول التي تتطلب تأشيرة إلى روسيا: الإحصاءات والتشريعات والآفاق»، وفي إطار مشروع «السياسة الهجرية وقضايا التكيف والاندماج للمواطنين الأجانب»، تبحّر الدكتور حسين عارف، رئيس الصندوق الدولي للتنمية، في واحدة من أعمق القضايا التي تشغل الجامعات الروسية، مقدّمًا تشخيصًا نادر الصدق وحلولًا عملية تجاوزت حدود النقاش النظري إلى مقترحات قابلة للتطبيق الفوري. ثقةٌ تُبنى على أعمال.. ومجلس خبراء صنع الفارق افتتح الدكتور عارف مداخلته بالتعريف بمهام الصندوق الدولي للتنمية ودوره الفاعل في بناء الجسور الاقتصادية والعلمية بين روسيا ودولها الشريكة، ولم يُغادر المنصة قبل أن يوقف وقفة تقدير وامتنان لمن شاركوا في صناعة هذا المسار، مصرحًا بأنه «يُشيد بجهود الأعضاء المؤسسين للصندوق ومجلس خبرائه، الذين رسّخوا حضوره وثقل صيته على الخريطة الدولية». وأثمرت تلك الجهود الجماعية — بحسب كلمته — في إبرام الكثير من العقود الدولية التي تُرجمت إلى أعمال منجزة على أرض الواقع في عدد من دول الخليج والدول العربية والإفريقية فضلًا عن روسيا، ليقف الصندوق نموذجًا ناجحًا للشراكة الدولية القائمة على المصلحة المشتركة والتنفيذ الموثوق. معضلة الجامعات الروسية.. تشخيص بلا مجاملة وخلال فعاليات الجلسة الحوارية، أثار أحد البروفيسورين المشاركين في الندوة سؤالًا جوهريًا وجّهه إلى كافة المشاركين، متسائلًا عن الأسباب التي تدفع الطلاب الدوليين إلى الابتعاد عن الجامعات الروسية، وكان الدكتور حسين عارف أول من بادر بالإجابة، مقدمًا رأيًا مبنيًا على ملاحظات سابقة رصدها عن قرب، إذ قال إن «الكثير من الطلاب الدوليين من الدول الإفريقية والعربية يتجنبون الالتحاق بالجامعات الروسية التي تدرّس فقط باللغة الروسية ولا تقدم التدريس باللغة الإنجليزية أو الفرنسية، ويتجهون إلى الجامعات التي تدرّس بالإنجليزية أو الفرنسية»، وأوضح أن الطلاب الذين يختارون الدراسة باللغة الروسية، غالبًا ما لا يبلغون من مستوى اللغة ما يؤهلهم لاجتياز امتحانات القبول وفهم المحاضرات العلمية في السنوات الاولى بالجامعات الروسية، فيجدون أنفسهم مقيّدين بخيارين لا ثالث لهما: إما إعادة العام الدراسي، وإما العودة إلى أوطانهم محمّلين بخيبة الأمل. وفي المقابل، لا تقل حدة معاناة الطلاب الملتحقين بنظام الدراسة باللغة الانجليزية او الفرنسية؛ إذ «يصطدمون في دورات التطبيق بالواقع الروسي»، كمثال: «طالب الطب الذي لا يستطيع التعامل مع المرضى أو قراءة التقارير الطبية في المستشفيات أثناء فترة تدريبه» . الحل من واقع الخبرة.. والسنة الدراسية تبدأ قبل الجامعة انطلقًا من خبرته الطويلة، وضع الدكتور عارف إصبعه على جوهر الأزمة قائلًا: «المشكلة الأساسية أن الطلاب في تلك الدول يدرسون مواد أجنبية في مراحلهم الدراسية قبل الجامعة، وهي في جوهرها اللغة الإنجليزية أو الفرنسية»،ومن هذه القراءة العميقة لمسار الطالب الدولي، قدّم مقترحه الريادي: «إدراج اللغة الروسية كمادة اختيارية في المناهج الدراسية في تلك الدول، بما سينعكس إيجابًا على الأداء بشكل عام». فبإدخال اللغة الروسية مبكرًا إلى الفصول الدراسية، تصل إلى المقاعد الجامعية الروسية أجيال من الطلاب متمكنون من اللغة، قادرون على استيعاب المحاضرات، ومهيّئون للاندماج الأكاديمي والمهني معًا، مما ينعكس ايجابيا على اداءهم المهني فيما بعد لأن التمكن من اللغة يضمن الفهم الصحيح والاستيعاب. من أزمة كورونا إلى معادلة التوظيف الذهبية ولم تنحصر رؤية الدكتور عارف في التعليم؛ إذ استعرض تجربته الفريدة في فترة جائحة كورونا، حين أسّس مشروعًا لدعم الصادرات الموجّهة للمستهلكين الروس، وخلال عمله لاحظ إقبالًا متصاعدًا من رجال الأعمال الاجانب الراغبين في تأسيس أعمالهم وشركاتهم داخل الاتحاد الروسي. وهنا عرض على المستثمرين مقترحًا ذكيًا في صياغته، عميقًا في أهدافه: «مقابل كل مستثمر أجنبي، تتوفر فرص عمل لشخصين من المواطنين الروس» — هدفه المعلن «تحقيق التوازن في سوق العمل وتفادي حرمان المواطن الروسي من فرصة العمل»، وبهذه المعادلة، يتحول الاستثمار الأجنبي من منافسٍ للكادر المحلي إلى رافعةٍ لتشغيله، ويترسخ حضور المستثمر داخل المجتمع الروسي بوصفه شريكًا في التنمية لا عابر سبيل. «الشارع الروسي».. لغة النجاح قبل لغة الكلمات وفي سياق متصل بالاندماج، شدّد الدكتور عارف على أهمية التنوير بالثقافة والعادات الروسية وقواعد السلوك المقبول في الشارع الروسي، مؤكدًا أن هذا الجانب «أهم من تعليم اللغة ذاتها». وشرح ذلك بأن الشارع الروسي لا يتسامح مع التصرفات غير المألوفة التي قد تصدر من ضيوف الدولة، مستشهدًا بـ«إلقاء الأوساخ في الأماكن العامة خارج السلال المخصصة لذلك»، مؤكدًا أن المعرفة الثقافية والسلوكية هي مفتاح القبول الحقيقي، وأن الطالب أو المستثمر الذي يفهم مجتمعًا قبل أن يعيش فيه، يكون قد قطع نصف طريق الاندماج الناجح. كلمة أخيرة.. إنجازات تتحدث عن نفسها وختامًا، جدّد الدكتور حسين عارف الإشادة بـ«الإنجازات الجبارة للصندوق الدولي للتنمية»، مشيرًا إلى أن الفريق المؤسس ومجلس الخبراء قد تركوا بصماتهم في عقود دولية عديدة تحولت إلى مشاريع قائمة تنجز في دول الخليج والدول العربية والإفريقية وروسيا، ليبقى الصندوق شاهدًا حيًّا على أن الشراكات المتوازنة بين روسيا وحلفائها ليست شعارات مؤتمرات، بل أعمال تنهض بالشعوب وتصنع مستقبل الأجيال.
رئيس الصندوق الدولي للتنمية يكشف في ندوة «الهجرة التعليمية والعمالية من الدول التي تتطلب تأشيرة إلى روسيا» عن مقترحات عملية لسد الفجوة اللغوية وتحقيق التوازن في سوق العمل
رئيس الصندوق الدولي للتنمية يكشف في ندوة «الهجرة التعليمية والعمالية من الدول التي تتطلب تأشيرة إلى روسيا» عن مقترحات عملية لسد الفجوة اللغوية وتحقيق التوازن في سوق العمل
رئيس الصندوق الدولي للتنمية يكشف في ندوة «الهجرة التعليمية والعمالية من الدول التي تتطلب تأشيرة إلى روسيا» عن مقترحات عملية لسد الفجوة اللغوية وتحقيق التوازن في سوق العمل
رئيس الصندوق الدولي للتنمية يكشف في ندوة «الهجرة التعليمية والعمالية من الدول التي تتطلب تأشيرة إلى روسيا» عن مقترحات عملية لسد الفجوة اللغوية وتحقيق التوازن في سوق العمل
رئيس الصندوق الدولي للتنمية يكشف في ندوة «الهجرة التعليمية والعمالية من الدول التي تتطلب تأشيرة إلى روسيا» عن مقترحات عملية لسد الفجوة اللغوية وتحقيق التوازن في سوق العمل
رئيس الصندوق الدولي للتنمية يكشف في ندوة «الهجرة التعليمية والعمالية من الدول التي تتطلب تأشيرة إلى روسيا» عن مقترحات عملية لسد الفجوة اللغوية وتحقيق التوازن في سوق العمل
رئيس الصندوق الدولي للتنمية يكشف في ندوة «الهجرة التعليمية والعمالية من الدول التي تتطلب تأشيرة إلى روسيا» عن مقترحات عملية لسد الفجوة اللغوية وتحقيق التوازن في سوق العمل
رئيس الصندوق الدولي للتنمية يكشف في ندوة «الهجرة التعليمية والعمالية من الدول التي تتطلب تأشيرة إلى روسيا» عن مقترحات عملية لسد الفجوة اللغوية وتحقيق التوازن في سوق العمل
رئيس الصندوق الدولي للتنمية يكشف في ندوة «الهجرة التعليمية والعمالية من الدول التي تتطلب تأشيرة إلى روسيا» عن مقترحات عملية لسد الفجوة اللغوية وتحقيق التوازن في سوق العمل
رئيس الصندوق الدولي للتنمية يكشف في ندوة «الهجرة التعليمية والعمالية من الدول التي تتطلب تأشيرة إلى روسيا» عن مقترحات عملية لسد الفجوة اللغوية وتحقيق التوازن في سوق العمل
رئيس الصندوق الدولي للتنمية يكشف في ندوة «الهجرة التعليمية والعمالية من الدول التي تتطلب تأشيرة إلى روسيا» عن مقترحات عملية لسد الفجوة اللغوية وتحقيق التوازن في سوق العمل
رئيس الصندوق الدولي للتنمية يكشف في ندوة «الهجرة التعليمية والعمالية من الدول التي تتطلب تأشيرة إلى روسيا» عن مقترحات عملية لسد الفجوة اللغوية وتحقيق التوازن في سوق العمل
رئيس الصندوق الدولي للتنمية يكشف في ندوة «الهجرة التعليمية والعمالية من الدول التي تتطلب تأشيرة إلى روسيا» عن مقترحات عملية لسد الفجوة اللغوية وتحقيق التوازن في سوق العمل
رئيس الصندوق الدولي للتنمية يكشف في ندوة «الهجرة التعليمية والعمالية من الدول التي تتطلب تأشيرة إلى روسيا» عن مقترحات عملية لسد الفجوة اللغوية وتحقيق التوازن في سوق العمل

مقالات ذات صلة

الصندوق الدولي للتنمية في مؤتمر LEAP5: جسور القيادة التكنولوجية والشراكة الاستراتيجية
أخبارتاريخ الفعالية: 4 سبتمبر 20263 دقائق قراءة

الصندوق الدولي للتنمية في مؤتمر LEAP5: جسور القيادة التكنولوجية والشراكة الاستراتيجية

الصندوق الدولي للتنمية يعلن عن المشاركة الناجحة للشريك المؤسس د. إنّا إل. بونداريفا كخبير رئيسي في النسخة الخامسة لمؤتمر ومعرض LEAP5 التقني الدولي في الرياض، لتعزيز مسارات توطين التقنيات المتقدمة ونظم الذكاء الاصطناعي والشراكات الاستثمارية الدولية.

اقرأ المزيد
روسيا والعالم العربي: جسور الصداقة من خلال الأعمال والسياحة — حوار خاص مع د. حسين جعفر عارف
أخبارتاريخ الفعالية: 1 أكتوبر 20242 دقائق قراءة

روسيا والعالم العربي: جسور الصداقة من خلال الأعمال والسياحة — حوار خاص مع د. حسين جعفر عارف

حوار موسع وتغطية إعلامية في مجلة 'روس ميديا' (РосМедиа) مع رئيس الصندوق الدولي للتنمية حول استراتيجيات التقارب والشراكة الاقتصادية والسياحية بين روسيا والعالم العربي.

اقرأ المزيد
معرض أوتو ويكند (Autoweekend): استعراض سيارات فورمولا بريكس وشراكات رياضة المحركات والتكنولوجيا الهيدروجينية
أخبارتاريخ الفعالية: 15 أغسطس 20241 دقائق قراءة

معرض أوتو ويكند (Autoweekend): استعراض سيارات فورمولا بريكس وشراكات رياضة المحركات والتكنولوجيا الهيدروجينية

مشاركة الصندوق وفورمولا بريكس في معرض أوتو ويكند واستعراض سيارات السباق وحلول التكنولوجيا الهيدروجينية الرياضية.

اقرأ المزيد